منتدى مدرسة الخندق الحكومية المتوسطة
أهلا وسهلاً بزوار منتدى مدرسة الخندق المتوسطة ونرجو لكم الفائدة .....
فلا تتردد في التسجيل

إدارة المنتدى
أ.محمد المرواني

مقومآت آلنجآح ( مهم )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مقومآت آلنجآح ( مهم )

مُساهمة  البراء بن علي في الثلاثاء سبتمبر 13, 2011 6:46 pm


إن مقومات النجاح هي عبارة عن خصال يمكنك أن تكتسبها بمرور الوقت. ودرجة النجاح التي تتمتع بها عادة ما ترتبط بعدد من الخصال التي تتحلى بها في حياتك. وبطبيعة الحال ليس هناك من يولد وهو يعرف كيف يعمل بجد، وكيف يكون منضبطًا ومنظمًا، وكيف يكون مثابرًا، ومستقيمًا، وما إلى ذلك.

ولذا نوضح هنا بعضًا من أهم مقومات النجاح التي عليك التحلي بها لكي تصبح ناجحًا في حياتك، وفي عملك، ومع أسرتك.

ـ الإيمان بالله
إن الإيمان بالله تعالى هو أعظم مقومات النجاح في حياة الإنسان. وأنا لا أقصد بالإيمان أن تأخذ الأمور على علاتها وأن تسير كما يسير الناس، وإنما أقصد به أن تبحث بنفسك في بواطن الأمور لتتوصل بنفسك إلى حقيقة الخلق وإلى عظمة الخالق.
إن الإيمان بالله، والحرص على عبادته والإخلاص له واجتناب نواهيه، هو القاسم المشترك بين جميع الناجحين.

ـ الاقتناع والالتزام
يبدأ النجاح بأن ترغب في أن تكون ناجحًا، وأن تكون مقتنعًا بأنه في إمكانك أن تحقق النجاح الذي ترغب فيه. وبعد ذلك تقوم بوضع الخطط لتبلغ هدفك المحدد وتحقق النجاح. وبعدما تضع هذه الخطط عليك أن تكون مستعدًا للالتزام بتنفيذها. ولكن ليس هناك شخص مسؤول يقطع على نفسه عهدًا بالالتزام قبل أن يضع خطة معقولة ومنطقية ليلتزم بتنفيذها.

ـ الجد في العمل
الجد في العمل هو أمر ضروري. ففي مجتمع اليوم، إذا سئل العديد من الأفراد عن المدة التي أمضوها بجد في شركتهم، يجيبون قائلين: «منذ أن هددونا بفصلنا من العمل!» فمع الأسف لا يأخذ الكثير من الأفراد أعمالهم بجدية إلى أن يشعروا بأن حياتهم الوظيفية معرضة للخطر. بدلاً من أن تنتظر العقاب جزاء لإهمالك للعمل ولمسؤولياتك، لم لا تهذب نفسك وتزيح من رأسك كل مشاعر الخوف والقلق؟ حرر نفسك بأن تقدم أحسن ما عندك في جميع المواقف.

ـ حب العمل
إن العنصر الرئيس للنجاح في كل مجالات الحياة وخصوصًا في العمل، هو أن تحب عملك. إن حبك لما تفعله يعد ميزة رائعة. وإذا مرت شركتك بصعوبات مالية أو أوقات عصيبة، وكنت تحب الشركة وتحب وظيفتك وترى أن المستقبل مشرق فعليك أن تتحمل الصعاب كي تساعد شركتك على الوصول إلى هذا المستقبل المشرق.

ـ الاستقامة
إن الاستقامة واحدة من مقومات النجاح، وهي تنتقل معك من مكان إلى آخر. فشخصيتك تحدد سلوكياتك، سواء في العمل أو في المنزل أو في المناسبات الاجتماعية. وهناك ثلاثة خطوط عريضة تعزز من استقامتك:
ـ افعل الصواب: حافظ على مواعيدك، كن مؤدبًا وأمينًا، واستعن بالله عند مواجهة المشكلات.
ـ ابذل قصارى جهدك: إن المستوى المتوسط غير مقبول عندما يكون في إمكانك أن تصل إلى المستوى المتميز.
ـ عامل الناس كما تحب أن يعاملوك به: كن محبًا للآخرين ومتفهمًا لهم ومتعاطفًا معهم.
ـ متانة الخلق
إن المحافظة على أخلاقياتك تتطلب منك الثبات على المبدأ في تصرفاتك، وهذا هو ما يكسب أقوالك المصداقية، فالناس يحبون أن يروا بعيونهم لا أن يسمعوا بآذانهم.
إن جميع تصرفاتك علامة لأخلاقياتك. فعندما تشتري سلة من الخوخ أو التفاح ستجد القدرة التسويقية للبائع على الثمار الموجودة في قمة السلة، والتي تكون عادة أكبر الثمار وأفضلها، ولكن أخلاقياته لن تظهر إلا في الثمار الموجودة في قاع السلة!. إن متانة الخلق سمة حقيقية من سمات النجاح.

ـ الثبات على المبدأ
إن الثبات على المبدأ يعد من أهم خصال الأشخاص الناجحين. إن الوقت يغير كل شيء: الأساليب تتغير، التوقعات تتغير، وكذلك الرواتب وأنظمة الاتصال وأساليب التعامل مع الناس. ولكن بعض الأشياء تبقى على حالها ولا تتغير بفعل الزمن، ومن بين هذه الأشياء: الاستقامة الشخصية والأفكار النافعة والكلمات الصادقة والحياة النظيفة وحب الأسرة والرغبة الأصيلة في مساعدة الآخرين. إن مكارم الأخلاق غير قابلة للزوال، فالأحوال تتغير لا محالة، ولكن الأخلاق تبقى على حالها إلى الأبد.

ـ المثابرة
هناك العديد من الطرق والخصال التي تؤدي إلى النجاح، ولكن المثابرة خصلة يستطيع الجميع أن يوظفوها ويستفيدوا منها. وكلما زادت مثابرتك زاد تركيزك على بلوغ هدفك. إن المثابرة تمكنك من خلال المحاولة والخطأ من اكتشاف مواهبك ومهاراتك ومن تنمية روحك الابتكارية. إن الناس الذين ينسحبون مع أول عقبة لن يتمكنوا أبدًا من تنمية روح الابتكار، وهذه القدرة الابتكارية هي أسمى مكافأة للالتزام بالوصول إلى هدفك وللمثابرة على تحقيقه.

ـ الانضباط
إن الانضباط هو شيء تفعله لمصلحتك أو لمصلحة الآخرين، وليس شيئًا تنزله بنفسك أو بالآخرين فهذا هو العقاب. وعندما تكيف نفسك على أداء ما ينبغي عليك القيام به حين تكون مضطرًا إلى أدائه، فسوف يأتي يوم تستطيع فيه أن تؤدي ما تريد القيام به في أي وقت تريد أداءه فيه.
إن الانضباط يعلم الأطفال القواعد ويعطيهم فكرة عن أهمية اتباع توجيهات مديريهم أو رؤوسائهم في المستقبل. وفي العمل، إلى أن تتعلم كيف تدير نفسك (أي كيف تضبط سلوكياتك) لن يمكنك أبدًا أن تعرف كيف تدير الآخرين بنجاح.

ـ البيئة والعوامل الوراثية
بعض الأفراد يحققون النجاح لما لديهم من قدرات خاصة، فالبيئة والعوامل الوراثية تساعدان على النجاح. ربما يدور بذهنك هذا السؤال: «لقد أتيت من بيئة سيئة، إلى أين يحملني هذا إذًا؟».. الإجابة هي: ما زال ماضيك يتركك أمام مستقبل مشرق، وهذا إذا كنت مستعدًا لأن تؤدي ما عليك من واجبات لتشكل مستقبلك كما تريد.

ـ المرح وروح الدعابة
لأن العلاقات الشخصية الناجحة علامة لنجاحك مع زوجتك وأولادك وزملائك في العمل ومعارفك، فمن الأهمية بمكان أن تفهم ضرورة التحلي بالمرح وروح الدعابة واللطف مع الآخرين، فالشدة على طول الخط لها مردود خطير ومفاجئ في بعض الأحيان.
من مصلحتك أن تتعود التعامل مع الأمور بسلاسة وبساطة بدلاً من الغضب والانفعال.
إذا كنت تستطيع أن تتعامل بشيء من المرح وروح الدعابة مع المواقف العصيبة فسوف تستمتع بحياتك أكثر، وسوف تجتاز كل ما يواجهك من عقبات بسهولة ويسر إلى حد كبير.

ـ الحظ
يلاحظ بعض الناس أنهم كلما اجتهدوا في عملهم أصبحوا أوفر حظًا، ويرى آخرون أن الإقدام هو ما يحدد الحظ. والحظ لغة هو ذلك الذي يحدث لأحد الأشخاص إن هو حدث جيد أو سيئ يؤثر على مصلحته أو على سعادته ويعد حدثًا عارضًا. والحظ هو حدث يقع دون سابق تخطيط أو توقع.
إن الإنسان الناجح يختار المكان والتوقيت المناسبين لا عن طريق الحظ، ولكن عن طريق التفكير العميق والتخطيط المدروس. والحظ في قاموس الناجحين هو النتيجة المباشرة للجهد المتحمس والمنظم والمستمر.

ـ الحماس
إن التحمس لأي شيء يقع في اللحظة التي ترى فيها لمحة من الإمكانات والفرص الموجودة في المشروع أو في نفسك أو في رسالتك. وإليك بعض الخطوات التي توضح لك كيف تكتسب الحماس:
ـ حلل ما تريده في الحياة وتوصل إلى خطة لبلوغ تلك الأهداف: مع أن الحماس قد يتولد في نفسك فورًا عندما تواجه حدثًا يغير مجرى حياتك فإنه عادة ما يبدأ بتحليل لما تريده في حياتك، إلى أين تتوجه، وما هي أهدافك؟
ـ اتخذ خطوات تجاه أهدافك: حينما تتضح خطتك يكون لكل خطوة تتخذها تجاه أهدافك علاقة مباشرة بما لديك من إثارة وحماس وثقة بالنفس. وبينما تستمتع بتحقيق النجاحات الصغيرة يحلق خيالك (الذي أعتقد أنك قد رسمت فيه صورة لمستقبلك) في رحاب الأماني، وحينئذ يظهر الحماس في الصورة. وعندما يصل حماسك إلى الذروة فسيكون من غير المرجح أن يثنيك شيء عن بلوغ أهدافك.
ـ استخدم عقلك في توجيه حماسك المشتعل: إن الحماس الفعال عاطفة موجهة تجمع كل مقومات شخصيتك في كل متحد يفوق تأثيره قوة كل منهما على حدة. وبعض الناس يربطون بين الحماس والقلب، لأن المتحمسين يحققون أشياء أبعد بكثير من نطاق قدراتهم الجسدية والذهنية.
ورغم أن القلب هو القوة العظمى، فإن العقل مهم أيضًا. فالعقل هو الذي يحدد اتجاهك ويضع حماسك في مساره السليم ويلهب الخيال الذي يجعل من المستحيل واقعًا فعليًا.

ـ الاتصالات
بالاتصالات السليمة يمكنك أن تفتح جميع الأبواب. وأما ما سيحدث خلف هذه الأبواب فإنه يرجع بأكمله إليك وإلى إمكاناتك وقدرتك على الإقناع.
إن علاقاتك بالناس ـ بالأفراد الذين تحبهم وبزملاء العمل وبالجيران وبالأفراد في محيط مجتمعك على وجه العموم ـ لها تأثير قوي على مستقبلك، كما أنها ستساعدك كثيرًا في التغلب على المشكلات المختلفة التي تعانيها في حياتك.
علامات النجاح
للنجاح علامات، إن عرفتها واكتسبتها واستفدت منها بشكل تطبيقي فستصبح إنسانًا ناجحًا في حياتك كلها.

ـ أن تفهم أن الفشل مجرد حدث
ستكون ناجحًا عندما تعي أن الفشل حدث وليس شخصًا، وعندما تعي أن الأمس قد انتهى في الليلة الماضية، وأن اليوم هو يوم جديد تمامًا.
هناك فرق بين الفشل في أحد المشروعات والفشل في الحياة. فالفشل في بلوغ أحد الأهداف شيء مختلف تمامًا عن الفشل في الحياة. فكّر في هذا الأمر: معظم قصص النجاح التي نسمع بها تثبت أن معظم الأفراد الذين حققوا نجاحات باهرة واجهوا الفشل لمرات عديدة وهم على الطريق إلى القمة. إن كل يوم يمر عليك يمنحك فرصة للبدء من جديد، وكل فشل تواجهه قد يكون تجربة تعليمية تعدك للنجاح. يمكنك أن تتعلم درسًا من الفشل، ويمكنك أن تدعه يهزمك. الخيار خيارك أنت.

ـ أن تعرف أن النجاح لا يبنيك وأن الفشل لا يهدمك
ستكون ناجحًا عندما تعلم أن النجاح (الفوز) لا يبنيك، وأن الفشل (الخسارة) لا يهدمك.
إن حدثًا واحدًا ـ كالحصول على ترقية مثلاً ـ قد ينقلك إلى مستقبل أكثر نجاحًا. وبلا شك قد يؤثر الفشل في بلوغ هدف تشتهيه على مستقبلك بالسلب، ولكنك ينبغي أن تفهم أن الفشل حدث وأن النجاح عملية مستمرة. كل الأحداث مهمة في حد ذاتها، ولكنك يجب ألا تبني مستقبلك على حدث واحد أو تجعل فشلاً واحدًا يدمر مستقبلك. عليك أن تسلم بما حدث بالفعل، وأن تعطي كل حدث حقه من التقدير. إذا كان هذا الحدث نجاحًا فعليك أن تبني فوقه، وإذا كان فشلاً فعليك أن تتعلم منه ثم تنطلق إلى الأمام بأقصى سرعة.

ـ أن تتصالح مع ماضيك وتصادقه وتتفاءل من مستقبلك
ستكون ناجحًا عندما تتصالح مع ماضيك وتصادقه، وعندما تركز على الحاضر، وعندما تكون متفائلاً من المستقبل.
يمكنك أن تستخدم ماضيك كعتبة إلى مستقبلك، ويمكنك أن تستخدمه كعقبة تؤثر بالسلب على مستقبلك. الخيار خيارك. لكي تكون ناجحًا عليك أن تتقبل ضرورة التصالح مع ماضيك. إن ماضيك مهم لأنه هو الذي أوصلك إلى ما أنت عليه الآن. ولكن ماضيك هذا ليس بأهمية الطريقة نفسها التي تنظر بها إلى مستقبلك. فالطريقة التي ترى بها مستقبلك تحدد تفكيرك في الوقت الحالي، وتفكيرك في الوقت الحالي يحدد أداءك اليوم، وأداؤك اليوم هو الذي يحدد مستقبلك. إن فهم هذه العلاقة واستيعابها يمكنك من التعلم من تجارب ماضيك. وتلك هي أفضل طريقة لتجعل مستقبلك أفضل.

ـ أن تملأ نفسك بالإيمان والأمل والحب
ستكون ناجحًا عندما تملأ نفسك بالإيمان والأمل والحب، وعندما تعيش بلا غضب أو طمع أو حسد أو تفكير في الانتقام.
إن ما يستقر في عقلك يحدد نظرتك للحياة، ونظرتك للحياة تحدد أفعالك، وأفعالك تحدد نتائجك. ضع هذا في اعتبارك، واحرص على الاطلاع على ما يحفزك، وغذ عقلك بالأفكار السليمة. وعندما تضع في رأسك الإيمان والأمل والحب فستظهر هذه الأشياء في أفعالك، وعندما تظهر هذه الأشياء في أفعالك فستصبح قادرًا على التغلب على المحن، وعلى التخلص من الآثار السلبية للغضب والطمع والحسد.

ـ أن تفكر في واجباتك لا في حقوقك
ستكون ناجحًا عندما تبلغ درجة من النضج تكفي لتأخير إرضاء الذات وإشباعها، ولتغيير بؤرة التركيز من الحقوق إلى الواجبات.
في مجتمع يركز على الحصول على كل شيء فورًا، يحصل العديد من الأفراد على كل الأشياء التي يريدونها على الفور. ولكن هذا يحول بينهم وبين الحصول على الأشياء المهمة التي يريدونها بشدة فيما بعد في حياتهم. لا تقلق كثيرًا بشأن «الحقوق»، فالمنطق يقول: يمكنني أن أؤجل شيئًا غير مهم كهذا لكي أحقق أهدافًا أكثر أهمية فيما بعد. إن اختيار تقبل الواجبات والوفاء بها الآن هو أفضل طريقة لتحصل على الأشياء التي تهمك فيما بعد.

ـ أن تدافع عما هو صواب من المنظور الأخلاقي
ستكون ناجحًا عندما تعرف أن الفشل في الدفاع عما هو صواب من المنظور الأخلاقي يعد تمهيدًا لفعل ما يعد جريمة من المنظور القانوني.
فالشر سينجح عندما يقف الأفراد الخيرون مكتوفي الأيدي أمامه. عندما تباح أشياء مثل الوحشية والجريمة والرشوة وترويج المخدرات وما إلى ذلك، فسيكون الأمر مسألة وقت قبل أن تقع أنت ضحية لهذه الأشياء. ستواجه أعظم فشل في حياتك عندما تقف مكتوف اليدين.

ـ أن تشعر بالأمان
ستكون ناجحًا عندما تشعر بالأمان في داخلك، ولذا تعيش في سلام مع خالقك، وفي وفاق مع إخوانك من بني البشر.
إن الثقة بالنفس ـ حين يصحبها التواضع ـ تمكنك من العيش في سلام مع خالقك، وهذا يعد تمهيدًا للعيش في وفاق مع إخوانك من بني البشر.

ـ أن تكسب الحب والاحترام من الأصدقاء والأعداء
ستكون ناجحًا عندما تعرف كيف تحول أعداءك إلى أصدقاء، وكيف تحصل على الحب والاحترام ممن يعرفونك جيدًا.
لقد قيل أننا ينبغي أن نفخر بأعدائنا لأننا ـ غالبًا ـ نحن الذين صنعناهم. ولأنك أنت الذي صنعت أعداءك ـ في معظم الأحيان ـ من خلال تصرفاتك ومواقفك، فسوف يمكنك في الغالب أن تحولهم إلى أصدقاء لو عدلت من تصرفاتك ومواقفك. بهذا الشكل لن تتمكن فحسب من التعامل مع أعدائك بفعالية، ولكنك ستتمكن أيضًا من كسب الحب والاحترام من الأفراد الذين يعرفونك جيدًا جزاء لما فعلت.

ـ أن تفهم أن السعادة تأتي من مساعدة الآخرين وخدمتهم
ستكون ناجحًا عندما تعي أن الآخرين قد يمنحونك المتعة والبهجة، ولكن السعادة لا تأتي إلا عندما تخدم الآخرين وتساعدهم.
في عالم اليوم ستجد أن الآخرين قد يمنحونك قدرًا من المتعة والبهجة مؤقتًا، ولكنك ستفوز بالسعادة الحقيقية عندما تشجع الآخرين وتحفزهم وتصادقهم.

ـ أن تقدم الأمل والحب والتشجيع للجميع
ستكون ناجحًا عندما تمنح الأمل بالله لليائسين، وتمنح الحب للمكروهين، وتقدم الخير للحاقدين، وتكون لبقًا مع الخشنين، وكريمًا مع المحتاجين.
إن المشاعر التي تستمدها من مد يد العون لشخص محتاج قد ترفعك إلى آفاق لا تتخيلها. من السهل أن تكون ودودًا مع من يتوددون إليك، ولكنك ستسدي لنفسك صنيعًا حسنًا عندما تتعامل بالحسنى مع من يعاملونك بفظاظة وخشونة، وعندما تكون كريمًا مع المحتاجين الذين لا يستطيعون أن يردوا لك الجميل. إن مشاعر الإنجاز وأهمية الذات التي تتولد في نفسك نتيجة هذه السلوكيات ستكسبك قوة دفع هائلة.

ـ أن تسامح كل من أخطأ في حقك
ستكون ناجحًا عندما تستطيع أن تنظر خلفك بعين التسامح والصفح، وأن تنظر أمامك بعين الأمل، وأن تنظر تحتك بعين الشفقة، وأن تنظر فوقك بعين الشكر والامتنان.
إذا لم تسامح من أخطأ في حقك فسيظل هذا المخطئ يتحكم في أفكارك وتصرفاتك. وإن لم تمد يد الصفح هذه فستظل تركز على مشاكل الماضي. ولكن بعد أن تمد يد الصفح والتسامح فستخف متاعبك وأعباؤك، وسيمكنك أن تتقدم إلى الأمام بحماس، وستضع نفسك في موضع يتيح لك مساعدة اليائسين. ولهذا فسوف تنظر إلى السماء بعين الشكر والامتنان لله سبحانه وتعالى، وهذا هو مفتاح السعادة والنجاح.

ـ أن تعرف أن خادم القوم سيدهم
ستكون ناجحًا عندما تعلم أن أحسن الناس هم من يختارون أن يكونوا خادمين للجميع.
في السوق اليوم نسمع كثيرًا عن «القيادة الخدمية»، حيث يرى أصحاب العمل والقادة والمديرون والموظفون أنفسهم كخادمين للعملاء والزبائن. إن هذا المدخل لخدمة العملاء يتسم بالمنطقية، فمن الطبيعي أن تكسب العملاء بأسلوبك في التفكير وباستعدادك لخدمتهم بشكل مميز. إن مد يد العون بأسلوب «ماذا أقدم لك؟» وليس بأسلوب «ماذا تقدم لي؟» يعد فلسفة ناجحة بالتأكيد. كما أن هذا المدخل يمكن أن يجنبك الأصدقاء الذين لا يعرفونك إلا في أوقات الرخاء فقط والذين يبقون بجانبك ما داموا في حاجة إليك. ولكنك بهذا الأسلوب ستكون موجودًا عندما يحتاج إليك صديقك.

ـ أن تتعرف على مواهبك وأن تستفيد منها
ستكون ناجحًا عندما تتعرف على قدراتك الذهنية والجسمانية وتعترف بها وتنميها لإفادة الآخرين.
إن التعرف على الذات يعد مطلبًا أساسيًا للاستفادة من المقومات والقدرات التي منحك الله إياها. فعندما تعرف من أنت فستزداد رحابة آفاق الإنجازات الكبيرة التي يمكنك أن تحققها بعون الله وفضله.

ـ أن تحرص على إرضاء ربك
ستكون ناجحًا عندما تشعر بأنك عبد شكور ومطيع لخالق هذا الكون، سبحانه وتعالى.
إنني أؤمن بأنك حينما تقف بين يدي خالقك وتسأل عما فعلت في دنياك فستقول أحد شيئين: «يا ليتني سمعت وأطعت» أو «الحمد لله على أنني سمعت وأطعت». إن الخيار خيارك.

_________________
وتـــبقى الــآسود اسسود والكلاب كلاب
avatar
البراء بن علي
مساعد مراقب المنتدى
مساعد مراقب المنتدى

عدد المساهمات : 219
نقاط : 5117
السٌّمعَة : 4
تاريخ التسجيل : 14/03/2011
الموقع : ورا البيت الثاني

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى